الرئيسة arrow فی فضل علی (ع) arrow الأحاديث الواردة في أن حب علي ع بن الايمان
الأحاديث الواردة في أن حب علي ع بن الايمان طباعة ارسال لصديق

[ 1 ] في صحيح مسلم، في أول الجزء الثالث، في باب الدليل على أن حب الانصار وعلي من الايمان وعلامته وأما بغضهم من علامات النفاق. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع وأبو معاوية عن الاعمش، وحدثنا يحيى بن يحيى (واللفظ له)، أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن ذر قال: قال علي: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، إنه لعهد النبي الامي إلى أن لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضي إلا منافق

 

).

[ 2 ] في صحيح النسائي: عن الأعمش عن عدي بن ثابت، عن ذر قال: قال علي رضى الله عنه: إنه لعهد الامي صلى الله عليه واله وسلم إلى أنه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق. (أيضا رواه أحمد في مسنده، أيضا وراه الطبراني).

[ 3 ] وفي سنن الترمذي: عن الاعمش، عن عدي بن ثابت، عن ذر بن حبيش، عن علي (كرم الله وجهه) قال: لقد عهد إلي النبي الامي صلى الله عليه واله وسلم إنه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق. (هذا حديث حسن صحيح).

[ 4 ] الترمذي: عن المساور الحميري عن أمه قالت. دخلت على أم سلمة فسمعتها تقول: كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول. لا يحب عليا منافق ولا يبغضه مومن. وفي الباب عن علي. (هذا حديث حسن غريب.)

[ 5 ] الترمذي حدثنا قتبية، حدثنا جعفر بن سليمان عن أبي هارون [ العبدي ] عن أبي سعيد الخذري رضى الله عنه قال: إن كنا لنعرف المنافقين نحن معاشر الانصار ببغضهم علي بن أبي طالب. (هذا حديث غريب). قال الترمذي روى هذا الحديث عن الاعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري.

[ 6 ] وفي مسند أحمد: عن جابر بن عبد الله قال: ما كنا نعرف منافقينا معشر الانصار إلا ببغضهم عليا.

[ 7 ] وفي مسند أحمد: عن الاعمش عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري قال: ماكنا نعرف منافقينا معشر الانصار إلا ببعضهم عليا

[ 8 ] في مسند أحمد: بسنده عن الاعمش، عن عدي بن ثابت عن ذر بن حبيش عن علي (كرم الله وجهه) قال: عهد النبي الامي إلى انه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق.

[ 9 ] عبد الله بن أحمد أخرج في زوائد المسند بسنده عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: من أبغضنا أهل البيت فهو منافق.

[ 10 ] وفي الجمع بين الصحيحين: عن علي، عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال: لا يحبك إلا مومن ولا يبغضك إلا منافق.

[ 11 ] أبو نعيم الحافظ في " حلية الاولياء " بسنده عن عدي بن ثابت، عن ذر بن حبيش قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة وتردى بالعظمة إنه لعهد النبي [ الامي صلى الله عليه واله وسلم ] إلى انه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق. قال أبو نعيم: هذا حديث (متفق عليه) (رواه جماعة) .

[ 12 ] وفى سنن ابن ماجة القزويني: عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن ذر بن حبيش، عن علي رضى الله عنه قال: عهد إلى النبي [ الامي ] صلى الله عليه واله وسلم: انه لا يحبنى إلا مؤمن يبغضني إلا منافق.

[ 13 ] وفى مشكاة المصابيح: عن أم سلمة أم المؤمنين (رضى الله عنها) قالت: قال رسو الله صلى الله عليه واله وسلم: لا يحب عليا منافق ولا يبغضه مؤمن. (رواه أحمد والترمذي).

[ 14 ] وعنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: من سب عليا فقد سبني. (رواه أحمد).

[ 15 ] وفي نهج البلاغة: قال علي عليه السلام. لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني، ولو صببت الدنيا بحماتها على المنافق على أن يحبنى ما أحبنى، وذلك انه قضى فانقضى عن لسان النبي الامي صلى الله عليه واله وسلم انه قال لي [ يا على ] لا يبغضك مؤمن ولا يحبك منافق.

[ 16 ] عبد الله بن أحمد في زوائد المسند: بسنده عن أبى سعيد الخدرى قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: من أبغضنا أهل البيت أدخله الله النار.

[ 17 ] وفي المشكاة: عن سهل بن سعيد الساعدي رضى عنه الله إن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال يوم خيبر: لأعطين [ هذه ] الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كلهم يرجون أن يعطاها، فقال: أين على بن أبى طالب ؟ فقالوا: هو يا رسول الله يشتكى عنه عينيه. قال: فأرسلوا إليه. فاتي به، فبصق رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في عينيه، فبرأ حتى كأن يكن به وجع، فأعطاه الراية فقال على: يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا. قال: انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم الى الاسلام وأخبر هم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم. (متفق عليه ، أي رواه البخاري ومسلم). وروى البخاري ومسلم عن سلمة بن الأكوع نحوه.

[ 18 ] وروى مسلم عن أبي هريزة: إن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال يوم خيبر: لاعطين هذه الراية رجلا يجب الله ورسوله، يجبه ، يفتح الله على يديه. قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه. ما أحبيت الامارة إلا يومئذ. قال: فتطاولت لها رجاء أن أدعى لها. قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على بن أبى طالب فأعطاه إياها وقال: امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك. قال: فسار علي ماشيا ثم وقف [ ولم يلتفت ] فصرخ علي : يارسول الله على ماذا أقاتل الناس ؟ قال: قاتلهم حتى يشهدوا " أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله " فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماء هم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله فتح الله بيده ايضا ابن ماجة روى حديث فتح خيبر بيد على.

[ 19 ] وفي جمع الفوائد: وكان ملك خيبر مرحب فخرج يقول: قد علمت خيبر أنى مرحب * شاكي السلاح بطل مجرب إذا الحروب أقبلت تلهب فقال علي: أنا الذي سمتنى أمي حيدرة * ضرغام آجام وليث قسورة عبل الذراعين شديد القصرة * كليث غابات كريه المنظرة أكيلكم بالسيف كيل النسدرة * أضربكم ضربا يبين الفقرة فضرب رأس مرحب فقتله ثم كان الفتح على يده. (لمسلم ولأبي داود

 
التالى >