الرئيسة arrow فی فضل علی (ع) arrow حديث خاصف النعل
حديث خاصف النعل طباعة ارسال لصديق

[ 1 ] الترمذي: عن ربعي بن حراش قال: حدثنا على بن أبى طالب بالرحبة: قال: لما كان يوم الحديبية خرج الينا ناس من المشركين فيهم سهل بن عمر وأناس من رؤساء المشركين فقالوا لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم: خرج اليك ناس من أبنائنا وإخواننا وأرقائنا، وليس بهم فقه في الدين وإنما خرجوا فرارا من أموالنا وضياعنا فارددهم الينا [ فان لم يكن لم فقه في الدين سنفقههم ]. فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم: يا معشر قريش لتنتهين أو ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم بالسيف على الدين قد امتحن الله قلبه على الايمان. قالوا: من هو يا رسول الله ؟ وقال أبو بكر: من هو يا رسول الله ؟ وقال عمر: من هو يا رسول الله ؟ قال: هو خاصف النعل: وكان أعطى نعله عليا يخصفها. قال: ثم التفت على الينا فقال: إن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال: من كذب على متعمدا فليتبوا مقعده من النار. هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث ربعى عن على. أيضا أخرج هذا الحديث أو داود، وأحمد بن حنبل بن وموفق بن أحمد. بأسانيدهم عن ربعي بن خراش. أيضا أخرجه الحافظ أبو نعيم والخطيب في " التاريخ " والسمعاني في " الفضائل ".

.

[ 2 ] أحمد في مسنده: عن على (كرم الله وجهه). إن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال لنبي وليعه: يا نبي وليعة لتنتهين أو لأبعثن اليكم رجلا كنفسي، يمضى فيكم أمرى، يقتل المقاتلة، ويسبي الذرية، فأخذ بيد على وقال: هو هذا - مرتين -.

[ 3 ] جمع الفوائد: عن أبي سعيد الخدري قال. قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله. قال أبو بكر: أنا هو ؟ قال: لا قال: عمر: أنا هو ؟ قال: لا، ولكنه خاصف النعل، وكان أعطى عليا نعله يخصفها. (للموصلي). [ 4 ] وفى الاصابة: عبد الرحمن بن بشير الانصاري قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه واله وسلم إذ قال: ليضربنكم رجل على تأويل القرآن كما ضربتكم على تنزيله. فقال أبو بكر: أنا هو يا رسول الله ؟ قال: لا فقال عمر: أنا هو يا رسول الله ؟ قال: لا، و لكن خاصف النعل. فانطلقنا فإذا على يخصف نعل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في حجرة عائشة، فبشرناه

 
< السابق   التالى >