الرئيسة arrow الرئيسة
رسوخ ايمان أمير المؤمنين على ع السلام وقوة توکله طباعة ارسال لصديق

 [ 1 ] في نهج البلاغة: من كلام له عليه السلام وقد سأله ذعلب اليماني فقال: يا أمير المؤمنين هل رأيت ربك ؟ فقال أفأعبد من لا أرى ؟ قال ذعلب : وكيف تراه ؟ قال لا تدركه العيون بمشاهدة العيان ولكن تدركه القلوب بحقائق الايمان .


[ 2 ] موفق بن أحمد: قال: أخبرنا سيد الحفاظ أبو منصور بن شهردار بن شيرويه

الديلمى: بسنده عن زيد بن على بن الحسين عن أبيه عن جده عن على (رضى الله عنهم) قال: قال: لى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يوم فتحت خيبر: لو لا أن تقول فيك طوائف من أمتى ما قالت النصارى في عيسى بن مريم لقلت فيك اليوم مقالا بحيث لا تمر على ملا عن المسلمين إلا أخذوا من تراب رجليك وفضل طهورك يستشفون به، ولكن حسبك أن تكون منى وأنا منك، ترثني وأرثك، وأنت منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبى بعدي. يا على أنت تؤدى دينى، وتقاتل على سنتى، وأنت في الآخرة أقرب الناس منى، وإنك على الحوض خليفتي تذود عنه المنافقين، وأنت أول من يرد على الحوض، وأنت أول داخل في الجنة من أمتى، وإن شيعتك على منابر من نور رواء مرويين مبيضة وجوهم حولي، أشفع لهم فيكونون غدا في الجنة جيراني، وإن أعداءك غدا ظلما مظمئين مسودة وجوههم مقمحون ومقمعون يضربون بالمقامع - وهى سياط من نار - مقتحمين ، حربك حربى وسلمك سلمى، وسرك سرى وعلانيتك علانيتي، وسريرة صدرك كسريرة صدري، وأنت باب علمي، وإن ولدك ولدى، ولحمك لحمى، ودمك دمى، وإن الحق معك والحق على لسانك وفي قلبك وبين عينيك، والايمان مخالط لحمك ودمك

كما خالط لحمى ودمى، وإن الله (عزوجل) أمرنى أن أبشرك: أنك أنت وعترتك في الجنة، و [ أن ] عدوك في النار. [ يا على ] لا يرد على الحوض مبغض لك، ولا يغيب عنه محب لك. [ قال: ] قال على: فخررت ساجدا لله تعالى وحمدته على ما أنعمه [ به ] على من الاسلام والقرآن، وحببنى الى خاتم النبيين وسيد المرسلين صلى الله عليه واله وسلم.

[ 3 ] موفق بن أحمد: بسنده عن أبى عبيد قال: إن عمر بن عبد العزيز رأى قومه يسبون عليا رضى الله عنه فصعد المنبر [ فحمد الله وأثنى وصلى على النبي صلى الله عليه واله وسلم ] وذكر فضل على وسابقته ثم قال: حدثنى الثقة كأنه أسمعه من في رسول صلى الله عليه واله وسلم ، حدثنى غزال بن مالك الغفاري، عن أم سلمة (رضى الله عنهما) قالت: بينا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عندي إذا أتاه جبرئيل فكالمه فتبسم [ رسول الله ] صلى الله عليه واله وسلم صاحكا فلما سرى عنه قلت: بأبى وأمى يا رسول الله ما أضحكك ؟ قال: أخبرني جبرائيل أنه مر بعلي وهو يرعى ذودا له وهو نائم قد أبدى بعض جسده قال: [ ف‍ ] رددت عليه ثوبه فوجدت برد إيمانه و قد وصل الى قلبى.

[ 4 ] أبو الحسن المعروف بابن المغازلى وصاحب المناقب: بسنديهما عن جعفر بن محمد عن أبيه عن على بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لعلى بن أبى طالب: يا أبا الحسن لو وضع إيمان الخلائق و أعمالهم في كفة ميزان ووضع عملك يوم أحد على كفة أخرى لرجح عملك على جميع ما عمل الخلائق، وإن الله باهى بك يوم أحد ملائكة المقربين ورفع الحجب من السموات السبع، وأشرفت اليك الجنة وما فيها، وابتهج بفعلك رب العالمين، وإن الله - تعالى - يعوضك ذلك اليوم ما يغبط كل نبى ورسول وصديق وشهيد.

[ 5 ] وفى المناقب: عن جابر بن عبد الله الأنصاري (رضى الله عنهما) قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: أقدم أمتى سلما، وأكثر هم علما، وأصحهم دينا، وأفضلهم يقينا، وأكملهم حلما، وأسمحهم كفا، وأشجعهم قلبا، على، وهو الامام على أمتى.

[ 6 ] عن زيد الشحام عن جعفر الصادق عليه السلام قال: إن أمير المؤمنين عليه السلام جلس الى حائط مائل يقضى بين الناس فقال بعضهم: لا تقعد تحته، فقال: حرس امرا أجله، فلما قام سقط الحائط.

[ 7 ] عن جعفر الصادق عليه السلام قال: كان قبر يحب عليا حبا شديدا فإذا خرج على عليه السلام خرج على أثره بالسيف، فرآه ذات ليلة فقال: يا قنبر مالك ؟ قال: جئت لامشى خلفك. قال: من أهل السماء تحرسني أم من أهل الارض ؟ وإن أهل الأرض لا يستطيعون لى شيئا إلا باذن الله من السماء، فارجع، فرجع.

[ 8 ] ومن كلام له عليه السلام: لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا.

[ 9 ] وكان يطوف بين الصفين بصفين فقال الحسن عليهما السلام له: ماهذا زى الحرب. فقال: يا بنى إن أباك لا يبالى وقع على الموت أو وقع الموت عليه.

[ 10 ] ولما ضربه ابن ملجم قال: فزت ورب الكعبة.

[ 11 ] ومن كلامه: ما شككت في الحق مند أريته.

[ 12 ] عن أسيد بن صفوان قال: لما كان اليوم الذي قبض أمير المؤمنين جاء رجل باك يقول: اليوم انقطعت خلافة النبوة وقال: صلى الله عليك يا أبا الحسن كنت أول القوم إسلاما. وأخلصهم إيمانا، وأشدهم يقينا، وأخوفهم لله (عزو جل)، وأعظمهم عناء، وأكثر هم ابتلاء، وأحوطهم على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.

 
< السابق   التالى >